إعتراف إيمان الكنيسة
١- الكتب المقدّسة
نؤمن أنّ الكتاب المقدّس كُتب بوحيٍ إلهي على أيدي رجالٍ قدّيسين، وهو الكنز الكامل للتعليم السماوي. فالله هو كاتبه، والخلاص هو غايته، وحقّه ثابت بلا أدنى خطأ في جوهره. وهو يعلن المبادئ التي بها سيدين الله جميع البشر. لذلك يبقى، إلى منتهى الدهر، مركز الاتحاد المسيحي الحق، والمرجع الأعلى الذي تُقاس عليه كلّ السلوكيات البشريّة والعقائد والآراء.
( ١ صموئيل ٢:٢٣؛ المزمور ١١:١١٩، ٥٩، ٦٠؛ الأمثال ٥:٣٠، ٦؛ إشعياء ٢٠:٨؛ مرقس ١٦:١٦؛ لوقا ١٠:١٠–١٦؛ لوقا ٤٧:١٢، ٤٨؛ لوقا ٢٩:١٦–٣١؛ يوحنا ٣٨:٥، ٣٩؛ يوحنا ٣٥:١٠؛ يوحنا ٤٧:١٢، ٤٨؛ يوحنا ١٧:١٧؛ أعمال الرسل ١٦:١؛ أعمال الرسل ٢١:٣؛ أعمال الرسل ١٤:١١؛ أعمال الرسل ١١:١٧؛ رومية ١٦:١؛ رومية ١٢:٢؛ رومية ١:٣، ٢، ٤؛ ١ كورنثوس ١٠:١؛ ١ كورنثوس ٣:٤، ٤؛ ٢ كورنثوس ٥:٨؛ أفسس ٣:٤–٦؛ أفسس ١٧:٦ فيلبي ٩:١–١١؛ فيلبي ١:٢، ٢؛ فيلبي ١٦:٣؛ ١ تسالونيكي ٢١:٥؛ ٢ تيموثاوس ١٥:٣–١٧؛ ١ بطرس ١٠:١–١٢؛ ١ بطرس ١١:٤؛ ٢ بطرس ٢١:١؛ ١ يوحنا ١:٤، ٦؛ يهوذا ٣، ٥؛ رؤيا ١٨:٢٢، ١٩)
٢- الله الحق
نؤمن أنّه يوجد إله واحد، ولا إله غيره، حيّ وحقيقي، لانهائي، روحٌ عاقل، اسمه يهوه، خالق السماوات والأرض وحاكمهما الأعلى. هو مجيدٌ بلا حدود في قداسته، مستحقّ لكلّ إكرام وثقة ومحبّة. وهو معلَن في أقانيمه الثلاثة: الآب والابن والروح القدس، المتساوون في جميع الكمالات الإلهيّة، ويؤدون أدوارًا متمايزة، ولكن عاملين معًا في انسجام كامل في عمل الفداء العظيم.
( خروج ١٥: ١١؛ مزمور ٨٣: ١٨؛ مزمور ١٤٧: ٥؛ إشعياء ٦: ٣؛ إرميا ٢: ١٢، ١٣؛ إرميا ١٠: ١٠؛ متى ١٠: ٣٧؛ متى ٢٨: ١٩؛ مرقس ١٢: ٣٠؛ يوحنا ٤: ٢٤؛ يوحنا ٥: ١٧؛ يوحنا ١٠: ٣٠؛ يوحنا ١٤: ٢٣؛ يوحنا ١٥: ٢٦؛ يوحنا ١٧: ٥، ١٠؛ أعمال ٥: ٣، ٤؛ رومية ١: ٢٠؛ ١ كورنثوس ٢: ١٠، ١١؛ ١ كورنثوس ١٢: ٤-٦؛ ٢ كورنثوس ١٣: ١٤؛ أفسس ٢: ١٨؛ فيلبي ٢: ٥-٦؛ عبرانيين ٣: ٤؛ ١ بطرس ١: ١٥، ١٦؛ ١ يوحنا ٥: ٧؛ رؤيا ١: ٤، ٥؛ رؤيا ٤: ٦-٨، ١١ )
٣- سقوط الانسان
نؤمن أنّ الإنسان خُلق في حالة قداسة كاملة تحت شريعة خالقه، ولكنّه بعصيان طوعي سقط من تلك الحالة المقدّسة والسعيدة. ونتيجةً لذلك، أصبح جميع البشر خطاة، لا عن قسرٍ، بل عن اختيار، اذ هم بطبيعتهم خالون من القداسة المطلوبة بموجب شريعة الله، بل يميلون إيجابيا إلى الشر. ولذلك فهم تحت دينونة عادلة إلى الهلاك الأبدي، بلا دفاع أو عذر.
( تكوين ١: ٢٧، ٣١؛ تكوين ٢: ١٦؛ تكوين ٣: ٦-٢٤؛ تكوين ٦: ١٢؛ مزمور ٥١: ٥؛ جامعة ٧: ٢٩؛ إشعياء ٥٣: ٦؛ حزقيال ١٨: ١٩، ٢٠؛ متى ٢٠: ١٥؛ يوحنا ٣: ٦؛ أعمال ١٦: ٢٦؛ رومية ١: ١٨، ٢٠، ٣٢؛ رومية ٢: ١-١٦؛ رومية ٣: ٩-١٩؛ رومية ٥: ١٢، ١٥-١٩؛ رومية ٨: ٧؛ غلاطية ٣: ١٠، ٢٢؛ أفسس ٢: ١-٣ )
٤- طريق الخلاص
نؤمن أنّ خلاص الخطاة يتم كليا بالنعمة، من خلال وساطة ابن الله، يسوع المسيح؛ الذي تمم الشريعة الإلهية بطاعته الشخصية، وكفّر عن خطايانا بموته على الصليب. وإذ قام من الموت، فهو الآن متوج على عرش المجد في السماء، و يجمع في شخصه الرائع أسمى درجات التعاطف مع جميع الكمالات الإلهية، فهو مؤهل من كل وجه أن يكون مخلصًا مناسبًا ورحيمًا وكافيًا.
( المزمور ١٤؛ المزمور ٨٩: ١٩؛ إشعياء ٤٢: ٢١؛ إشعياء ٥٣: ٤-٥؛ متى ١٨: ١١؛ متى ٢٠: ٢٨؛ يوحنا ١: ١-١٤؛ يوحنا ٣: ١٦؛ أعمال الرسل ١٥: ١١؛ رومية ٣: ٢١-٢٦؛ رومية ٤: ٢٥؛ ١ كورنثوس ٣: ٥-٧؛ ١ كورنثوس ١٥: ١-٣؛ ٢ كورنثوس ٥: ٢١؛ غلاطية ٤: ٤، ٥؛ أفسس ٢: ٥؛ فيلبي ٢: ٦-٨؛ كولوسي ٢: ٩؛ كولوسي ٣: ١-٤؛ عبرانيين ١: ٣، ٨؛ عبرانيين ٢: ٩، ١٤، ١٨؛ عبرانيين ٤: ١٤؛ عبرانيين ٧: ٢٥، ٢٦؛ عبرانيين ٨: ١؛ عبرانيين ٩: ١٣-١٥؛ عبرانيين ١٢: ٢٤؛ ١ يوحنا ٢: ٢؛ ١ يوحنا ٤: ١٠ )
٥- التبرير
نؤمن أن التبرير يتضمن غفران الخطايا، ووعد الحياة الأبدية، على أساس مبادئ البر، وأنه يُمنَح لا على اعتبار أعمال برٍّ قد عملناها، بل من خلال برّ الفادي وحده؛ وبذلك يُدخل المؤمن في حالة من السلام والرضى مع الله، ويضمن له كل بركة أخرى لازمة للزمان الحاضر والأبدية.
( إشعياء ٣: ١١، ١٢؛ زكريا ١٣: ١؛ متى ٦: ٣٣؛ متى ٩: ٦؛ يوحنا ١: ١٦؛ أعمال ١٠: ٤٣؛ أعمال ١٣: ٣٩؛ رومية ٣: ٢٤-٢٦؛ رومية ٤: ٤، ٥، ٢٣-٢٥؛ رومية ٥: ١-٣، ٩، ١١، ١٧، ١٩، ٢١؛ رومية ٦: ٢٨؛ رومية ٨: ١؛ ١ كورنثوس ١: ٣٠، ٣١؛ أفسس ٣: ٨؛ فيلبي ٣: ٧-٩؛ ١ تيموثاوس ٤: ٨؛ تيطس ٣: ٥، ٦؛ ١ بطرس ٣: ٧؛ ١ يوحنا ٢: ١٢، ٢٥ )
٦- حرية الخلاص
نؤمن أن بركات الخلاص متاحة للجميع من خلال الإنجيل؛ وأنه من الواجب الفوري على الجميع قبولها بإيمان صادق، تائب، وطائع؛ وأنه لا شيء يمنع خلاص أعظم خاطئ على الأرض سوى فساده الفطري ورفضه الطوعي للإنجيل؛ وهذا الرفض يسبب تفاقم إدانته.
( أمثال ١: ٢٤؛ إشعياء ٥٥: ١؛ متى ١١: ٢٠؛ متى ٢٣: ٣٧؛ مرقس ١: ١٥؛ لوقا ١٤: ١٧؛ لوقا ١٩: ٢٧؛ يوحنا ٣: ١٩؛ يوحنا ٥: ٤٠؛ أعمال ١٣: ٤٦؛ رومية ١: ١٥-١٧؛ رومية ٩: ٣٢؛ رومية ١٦: ٢٦؛ ٢ تسالونيكي ١: ٨؛ رؤيا ٢٢: ١٧ )
٧- النعمة في التجدّد
نؤمن أنه من أجل الخلاص، يجب أن يُتجدّد الخطاة، أو يولدوا من جديد؛ وأن التجدّد يتألف من منح الذهن ميولًا للقداسة؛ وأنه يتم بطريقة تفوق فهمنا بقوة الروح القدس، من خلال الحقيقة الإلهية، بحيث يضمن طاعتنا الطوعية للإنجيل؛ ودليله الصحيح يظهر في ثمار التوبة والإيمان، وجدّة الحياة.
( تثنية ٣٠: ٦؛ حزقيال ٣٦: ٢٦؛ متى ٣: ٨-١٠؛ متى ٧: ٢٠؛ يوحنا ١: ١٣؛ يوحنا ٣: ٣، ٦-٨؛ رومية ٢: ٢٨، ٢٩؛ رومية ٥: ٥؛ رومية ٨: ٩؛ ١ كورنثوس ١: ١٤، ٣٠؛ ٢ كورنثوس ٥: ١٧؛ غلاطية ٥: ١٦-٢٣؛ أفسس ٣: ١٤-٢١؛ أفسس ٤: ٢٠-٢٤؛ أفسس ٥: ٩؛ فيلبي ٢: ١٣؛ كولوسي ٣: ٩-١١؛ يعقوب ١: ١٦-١٨؛ ١ بطرس ١: ٢٢-٢٥؛ ١ يوحنا ٤: ٧؛ ١ يوحنا ٥: ١، ٤، ١٨؛ رؤيا ٨: ٧-٩؛ رؤيا ٢١: ٢٧ )
٨- التوبة والإيمان
نؤمن أن التوبة والإيمان هما واجبان مقدسان، وأيضًا نعمتان لا تنفصلان، يعملهما في نفوسنا روح الله المجدد؛ حيث نبكت بشدة على ذنبنا وخطرنا وعجزنا، وبطريق الخلاص بالمسيح، فنلتفت إلى الله بتوبة صادقة، واعتراف، وتضرع للرحمة؛ وفي نفس الوقت نقبل بكل قلوبنا الرب يسوع المسيح كنبينا وكاهننا وملكنا، معتمدين عليه وحده كمخلصنا الوحيد والكافي بالكامل.
( المزمور ٢: ٦؛ المزمور ٥١؛ مرقس ١: ١٥؛ لوقا ١٥: ١٨-٢١؛ لوقا ١٨: ١٣؛ يوحنا ١٦: ٨؛ أعمال الرسل ٢: ٣٧، ٣٨؛ أعمال الرسل ٣: ٢٢، ٢٣؛ عبرانيين ٤: ١٤؛ أعمال الرسل ١١: ١٨؛ أعمال الرسل ١٦: ٣٠، ٣١؛ رومية ١٠: ٩-١٣؛ ٢ كورنثوس ٧: ١١؛ أفسس ٢: ٨؛ ٢ تيموثاوس ١: ١٢؛ عبرانيين ١: ٨؛ عبرانيين ٨: ٢٥؛ يعقوب ٤: ٧-١٠؛ ١ يوحنا ٥: ١ )
٩- قصد الله من النعمة
نؤمن أن الإختيار هو قصد الله الأزلي، الذي بمقتضاه ينعم على الخطاة بالتجديد، والتقديس، والخلاص؛ وانه مع كونه منسجما تماما مع حرية فاعلية الانسان، يشمل جميع الوسائط المرتبطة بالغاية ؛ وأنه اعلان فائق المجد لصلاح الله السيادي ، وأنه يستبعد التفاخر استبعادا كليا، ويعزز التواضع والمحبة والصلاة والتسبيح والثقة بالله، والاقتداء العملي برحمته المجانية؛ وأنه يشجع على استخدام الوسائط بأعلى درجة؛ وأنه يُعرف بثمره في جميع الذين يؤمنون بالإنجيل ايمانا حقيقيا؛ وأنه أساس اليقين المسيحي؛ وأن التثبت منه فيما يخصنا يقتضي ويستوجب أقصى درجات الاجتهاد.
( خروج ٣٣: ١٨، ١٩؛ إشعياء ٤٢: ١٦؛ إرميا ٣١: ٣؛ هوشع ١٢: ٩؛ متى ٢٠: ١٥، ١٦؛ لوقا ١٨: ٧؛ يوحنا ٦: ٣٧-٤٠؛ يوحنا ١٠: ١٦؛ يوحنا ١٥: ١٥، ١٦؛ أعمال ١: ٢٤؛ أعمال ١٣: ٤٨؛ أعمال ١٥: ١٤؛ رومية ٣: ٢٧؛ رومية ٤: ١٦؛ رومية ٨: ٢٨-٣٠؛ رومية ٩: ٢٣، ٢٤؛ رومية ١١: ٥، ٦، ٢٨، ٢٩، ٣٢-٣٦؛ ١ كورنثوس ١: ٢٦-٣١؛ ١ كورنثوس ٣: ٥-٧؛ ١ كورنثوس ٤: ٧؛ ١ كورنثوس ٩: ٢٢؛ ١ كورنثوس ١٥: ١٠؛ أفسس ١: ٣-١٤، ١٦؛ فيلبي ٣: ١٢؛ كولوسي ٣: ١٢؛ ١ تسالونيكي ١: ٤-١٠؛ ١ تسالونيكي ٢: ١٢، ١٣؛ ٢ تسالونيكي ٢: ١٣، ١٤؛ ٢ تيموثاوس ١: ٨-١٠؛ عبرانيين ٦: ١١؛ يعقوب ١: ١٧، ١٨؛ ١ بطرس ١: ١، ٢؛ ١ بطرس ٢: ٩؛ ١ بطرس ٥: ١٠؛ ٢ بطرس ١: ١٠، ١١؛ ١ يوحنا ٤: ١٩ )
١٠- التقديس
نؤمن أن التقديس هو العملية التي، بحسب مشيئة الله، نصير بها شركاء في قداسته؛ وأنه عمل تدريجي؛ يبدأ في التجديد؛ وانه يستكمل ويتابع في قلوب المؤمنين بواسطة حضور وقوة الروح القدس، من خلال كلمة الله، بحيث يمكنون على نحو متزايد من الموت عن الخطية والحياة للبر.
( أمثال ٤: ١٨؛ متى ٢٦: ٤١؛ لوقا ٩: ٢٣؛ لوقا ١١: ٣٥؛ يوحنا ٢: ٢٩؛ يوحنا ٣: ٦؛ رومية ٨: ٥؛ ٢ كورنثوس ٣: ١٨؛ ٢ كورنثوس ٧: ١؛ ٢ كورنثوس ١٣: ٥، ٩؛ أفسس ١: ٤، ١٣-١٤؛ أفسس ٤: ١١، ١٢، ٣٠؛ أفسس ٦: ١٨؛ فيلبي ١: ٩-١١؛ فيلبي ٢: ١٢، ١٣؛ فيلبي ٣: ١٢-١٦؛ ١ تسالونيكي ٤: ٣؛ ١ تسالونيكي ٥: ٢٣؛ عبرانيين ٦: ١؛ ١ بطرس ٢: ٢؛ ٢ بطرس ١: ٥-٨؛ ٢ بطرس ٣: ١٨ )
١١- مثابرة القديسين
نؤمن أن جميع المؤمنين الحقيقيين، إذ قد وُلدوا ثانيةً وتقدَّسوا بروح الله، سيُحفَظون بقوّته ويُصانوا بنعمته، بالإيمان، إلى الخلاص؛ وأنهم سيثبتون راسخين في الإيمان، نامين في النعمة والمعرفة، إلى أن يتمّ تمجيدهم أخيرًا مع المسيح.
( ٢ ملوك ٦: ١٦؛ أيوب ١٧: ٩؛ مزمور ٩١: ١١، ١٢؛ مزمور ١٢١: ٣؛ إرميا ٣٢: ٤٠؛ متى ٦: ٣٠-٣٣؛ متى ١٣: ٢٠، ٢١؛ يوحنا ٦: ٦٦-٦٩؛ يوحنا ٨: ٣١؛ يوحنا ١٣: ١٨؛ رومية ٨: ٢٨؛ فيلبي ١: ٦؛ فيلبي ٢: ١٢، ١٣؛ عبرانيين ١: ١٤؛ عبرانيين ١٣: ٥؛ ١ يوحنا ٢: ١٩، ٢٧، ٢٨؛ ١ يوحنا ٣: ٩؛ ١ يوحنا ٤: ٤؛ ١ يوحنا ٥: ١٨؛ يهوذا ٢٤، ٢٥ )
١٢- انسجام الناموس والإنجيل
نؤمن أن ناموس الله قدوس وعادل وصالح؛ وأنه يظهر خطيئة الإنسان ويقوده إلى المسيح؛ وأن إنجيل المسيح هو العلاج الكامل للخطية، وأن الناموس والإنجيل غير متعارضين، بل متناغمين تمامًا، إذ يكشف الناموس الحاجة، ويقدم الإنجيل العلاج.
( يشوع ٢٤: ١٩؛ مزمور ١١٩؛ إرميا ١٣: ٢٣؛ متى ٥: ١٧؛ متى ١٦: ١٧، ١٨؛ لوقا ١٦: ١٧؛ يوحنا ٥: ٤٤؛ يوحنا ٦: ٤٤؛ رومية ٣: ٢٠، ٣١؛ رومية ٤: ١٥؛ رومية ٧: ١٢، ٧، ١٤، ٢٢؛ رومية ٨: ٢، ٤، ٧، ٨؛ رومية ١٠: ٤؛ ١ كورنثوس ١٢: ٢٨؛ غلاطية ٣: ٢١؛ ١ تيموثاوس ١: ٥؛ عبرانيين ٨: ١٠؛ عبرانيين ١٢: ١٤؛ يهوذا ٢٠، ٢١)
١٣- الكنيسة
نؤمن أن كنيسة المسيح المنظورة هي جماعة من المؤمنين المعمَّدين، المرتبطين معًا بعهد في إيمان الإنجيل وشركته؛ يمارسون فرائض المسيح، وخاضعين لحكم شريعته، وممارسين للمواهب والحقوق والامتيازات التي منحها لهم بكلمته؛ وأنه من واجب جميع المؤمنين أن ينضمّوا إلى كنيسة كهذه لأجل البنيان المتبادل، والعبادة، والطاعة. في مثل هذه الجماعة، يكون كل عضو مسؤولًا وخاضعًا للمساءلة أمام المسيح بصفته ربًا. ووظيفتاها الكتابيتان هما وظيفة الراعي/الشيخ/الأسقف، ووظيفة الشمّاس. ومع أنّ الرجال والنساء كليهما مُنِحوا مواهب للخدمة في الكنيسة، إلا أنّ وظيفة الراعي/الشيخ/الأسقف مقصورة على الرجال المؤهَّلين بحسب الكتاب المقدّس.
( متى ١٨: ١٥-٢٠؛ متى ٢٨: ٢٠؛ يوحنا ١٤: ١٥، ٢١؛ يوحنا ١٥: ١٢؛ أعمال الرسل ٢: ٤١، ٤٢، ٤٧؛ أعمال الرسل ٥: ١١؛ أعمال الرسل ٨: ١؛ أعمال الرسل ١١: ٣١؛ أعمال الرسل ١٤: ٢٣؛ أعمال الرسل ١٥: ٢٢؛ رومية ١٦: ١٧-٢٠؛ ١ كورنثوس ١: ١-١٣؛ ١ كورنثوس ٤: ١٧؛ ١ كورنثوس ٥: ٦، ١٢، ١٣؛ ١ كورنثوس ١١: ٢، ٢٣؛ ١ كورنثوس ١٢: ١٤؛ ١ كورنثوس ١٤: ١٢، ٢٣؛ ٢ كورنثوس ٢: ٧؛ ٢ كورنثوس ٨: ٥؛ غلاطية ٦: ٢؛ أفسس ٤: ٧؛ فيلبي ١: ١، ٢٧؛ ١ تسالونيكي ٢؛ ١ تسالونيكي ٤؛ ٢ تسالونيكي ٣: ٦؛ ١ تيموثاوس ٣؛ تيطس ١؛ ١ يوحنا ٤: ٢١؛ ٢ يوحنا ٦؛ ٣ يوحنا ٩، ١ تيموثاوس ٢: ١٢–١٤؛ ١ تيموثاوس ٣: ١–٧؛ تيطس ١: ٥–٩؛ ١ كورنثوس ١٤: ٣٣–٣٥؛ تكوين ٢: ١٨–٢٥؛ ١ كورنثوس ١١: ٣ )
١٤- المعمودية والعشاء الرباني
نؤمن أن المعمودية هي غمر المؤمن في الماء باسم الآب والابن والروح القدس، كرمز لاتحاده بالمسيح في موته ودفنه وقيامته؛ وأن العشاء الرباني هي فريضة تذكارية، حيث يُقدّم الخبز والكأس للمؤمنين إلى أن يعود المسيح.
( متى ٣: ٥، ٦؛ متى ٢٦: ٢٦-٢٩؛ متى ٢٨: ١٩، ٢٠؛ مرقس ١٤: ٢٢-٢٥؛ مرقس ١٦: ١٦؛ لوقا ٢٢: ١٤-٢٠؛ يوحنا ٣: ٢٢، ٢٣؛ يوحنا ٤: ١، ٢؛ يوحنا ٦: ٢٦-٧١؛ أعمال الرسل ٢: ٣٨، ٤١، ٤٢؛ أعمال الرسل ٨: ١٢، ٣٦-٣٩؛ أعمال الرسل ١٠: ٤٧، ٤٨؛ أعمال الرسل ١٦: ٣٢-٣٤؛ أعمال الرسل ١٨: ٨؛ أعمال الرسل ٢٢: ١٦؛ رومية ٦: ٤؛ ١ كورنثوس ٥: ١، ٨؛ ١ كورنثوس ١٠: ٣-٣٢؛ ١ كورنثوس ١١: ١٧-٣٢؛ غلاطية ٣: ٢٧، ٢٨؛ كولوسي ٢: ١٢؛ ١ بطرس ٣: ٢٠، ٢١ )
١٥- يوم الرب
نؤمن بأن اليوم الأول من الأسبوع هو يوم الرب. وهو فريضة مسيحية تُحفظ بانتظام. وهو يُحيي ذكرى قيامة المسيح من بين الأموات ويُشير إلى الراحة التي تنتظر شعب الله. وينبغي أن يشتمل على ممارسات العبادة والتقوى الروحية، سواء العامة أو الخاصة. كما ينبغي أن تكون أنشطة يوم الرب منسجمة مع ضمير المسيحي تحت سيادة يسوع المسيح.
( تكوين ٢: ٣؛ خروج ٢٠: ٨؛ خروج ٤٦: ٣؛ لاويين ١٩: ٣٠؛ مزمور ٢٦: ٨؛ مزمور ٨٧: ٣؛ مزمور ١١٨: ٢٤؛ مزمور ١١٩: ١٥؛ إشعياء ٥٦: ٢-٨؛ إشعياء ٥٨: ١٣، ١٤؛ مرقس ٢: ٢٧؛ لوقا ٤: ١٦؛ يوحنا ٢٠: ١٩؛ أعمال ١١: ٢٦؛ أعمال ١٣: ٤٤؛ أعمال ١٧: ٢، ٣؛ أعمال ٢٠: ٧؛ ١ كورنثوس ١٦: ١، ٢؛ كولوسي ٢: ١٦، ١٧؛ عبرانيين ٤: ٣-١١؛ عبرانيين ١٠: ٢٤، ٢٥؛ رؤيا ١: ١٠ )
١٦- الحكومة المدنية
نؤمن أن الحكومة المدنية هي بتعيين إلهي من اجل مصالح المجتمع الإنساني ونظامه الصالح؛ وأنه ينبغي الصلاة من أجل الحكام، وإكرامهم وطاعتهم بضمير حيّ، إلا في الأمور التي تتعارض مع مشيئة ربنا يسوع المسيح؛ وأن مبادئ الحرية المدنية يجوز ممارستها قانونيًا شرط ألا تتعارض مع قوانين الله.
( خروج ١٨: ٢٣؛ تثنية ١٦: ١٨؛ ١ صموئيل ٢٣: ٣؛ مزمور ٢؛ مزمور ٧٢: ١١؛ إرميا ٣٠: ٢١؛ دانيال ٣: ١٥-١٨؛ دانيال ٦: ٧-١٠؛ متى ١٠: ٢٨؛ متى ٢٢: ٢١؛ متى ٢٣: ١٠؛ أعمال ٤: ١٨-٢٠؛ أعمال ٥: ٢٩؛ رومية ١٣: ١-٧؛ رومية ١٤: ٤، ٩-١٣؛ ١ تيموثاوس ٢: ١-٨؛ تيطس ٣: ١؛ ١ بطرس ٢: ١٣؛ رؤيا ١٩: ١٦ )
١٧- الأبرار والأشرار
نؤمن أنّ هناك فرقًا جوهريًا وجذريًا بين الأبرار والأشرار؛ وأنّ الأبرار هم الذين قد تبرّروا بالإيمان بالرب يسوع المسيح، وقد تقدّسوا بروح إلهنا، وهم حقًا أبرار في نظر الله؛ وأمّا الذين يواصلون في عدم التوبة وعدم الإيمان فهم أشرار في عينيه، وتحت اللعنة؛ وهذا التمييز قائم بين البشر سواء في هذه الحياة أو بعد الموت.
( تكوين ١٨: ٢٣؛ مزمور ١٠: ٤؛ أمثال ١٠: ٢٤؛ أمثال ١١: ٣١؛ أمثال ١٢: ٢٦؛ أمثال ١٤: ٣٢؛ جامعة ٣: ١٧؛ إشعياء ٥: ٢٠؛ إشعياء ٥٥: ٦، ٧؛ إشعياء ٥٧: ٢١؛ إرميا ١٥: ١٩؛ ملاخي ٣: ١٨؛ متى ٧: ١٣، ١٤؛ لوقا ٩: ٢٣-٢٦؛ لوقا ١٢: ٤، ٥؛ لوقا ١٦: ٢٥؛ يوحنا ٣: ٣٦؛ يوحنا ٨: ٢١-٢٤؛ يوحنا ١٢: ٢٥، ٢٦؛ أعمال ١٠: ٣٤، ٣٥؛ رومية ١: ١٧؛ رومية ٦: ١٦، ١٨، ٢٢؛ رومية ٧: ٦؛ ١ كورنثوس ١١: ٣٢؛ غلاطية ٣: ١٠؛ ١ بطرس ٤: ١٧، ١٨؛ ١ يوحنا ٢: ٢٩؛ ١ يوحنا ٣: ٧؛ ١ يوحنا ٥: ١٩ )
١٨- القيامة والدينونة الأخيرة
نؤمن أنه سيكون هناك قيامة للأموات، الصالحين والأشرار معا؛ وأن الدينونة الأخيرة سيجريها يسوع المسيح؛ وأن الأبرار سيدخلون إلى الحياة الأبدية، والأشرار إلى العقاب الأبدي؛ وأن هذه الدينونة ستكون عامة ونهائية وغير قابلة للنقض.
( دانيال ١٢: ٢؛ متى ١٣: ٣٧-٤٣، ٤٩؛ متى ٢٤: ٣٠، ٣١، ٣٥؛ متى ٢٥: ٣١-٣٣، ٣٥-٤١؛ متى ٢٨: ٢٠؛ مرقس ٩: ٤٣-٤٨؛ لوقا ١٤: ١٤؛ يوحنا ٤: ٣٦؛ يوحنا ٥: ٢٨، ٢٩؛ يوحنا ٦: ٤٠؛ يوحنا ١١: ٢٥، ٢٦؛ أعمال ١: ١١؛ أعمال ٣: ٢١؛ أعمال ١٠: ٤٢؛ أعمال ١٧: ٣١؛ أعمال ٢٤: ١٥؛ رومية ٢: ٢-١٦؛ رومية ٣: ٥، ٦؛ رومية ٦: ٣٢؛ ١ كورنثوس ٤: ٥؛ ١ كورنثوس ٦: ٩، ١٠؛ ١ كورنثوس ٧: ٢٩-٣١؛ ١ كورنثوس ١٥: ١٢-٥٩؛ ٢ كورنثوس ٤: ١٨؛ ٢ كورنثوس ٥: ١٠، ١١؛ فيلبي ٣: ١٩؛ ١ تسالونيكي ٤: ١٣-١٨؛ ١ تسالونيكي ٥: ١-١١؛ ٢ تسالونيكي ١: ٦-١٢؛ ٢ تيموثاوس ١: ١٠؛ عبرانيين ١: ١٠-١٢؛ عبرانيين ٦: ١، ٢؛ عبرانيين ٩: ٢٨؛ ١ بطرس ٤: ٧؛ ٢ بطرس ٢: ٩؛ ٢ بطرس ٣: ٣-١٣؛ ١ يوحنا ٢: ١٧، ٢٨؛ ١ يوحنا ٤: ١٧؛ يهوذا ٧؛ رؤيا ١: ٧؛ رؤيا ٢٠: ١١، ١٢؛ رؤيا ٢٢: ١١ )