
لماذا الانضمام الى الكنيسة؟
الكاتب: ECCD (مترجم)
الموضوع: العضوية
تاريخ النشر: 2026-03-10
لغير المسيحيين
الكنيسة هي جماعة من الناس — ليسوا مجرد أشخاص يجتمعون مصادفةً من حين لآخر صباح يوم الأحد — بل أناس قد التزموا بوعي بعضهم لبعض، ليصلّوا بعضهم لأجل بعض، ويلتزموا بالمساءلة المتبادلة. وحين تُظهَر العلاقات الحقيقية والمحبة في إطار مجموعة أناس قد تعاهدوا معًا، يتمجّد الله أمام العالم الخارجي. «بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي: إن كان لكم حب بعضًا لبعض» (يوحنا ٣٥:١٣). تتجلّى هذه الشهادة بشكلٍ خاص في جماعةٍ متعددةِ الأعراق والأجيال، مؤلَّفةٍ من أناسٍ ملتزمين بعضهم تجاه بعض.
للمسيحيين الأضعف
بالتزامك بمسيحيين آخرين أصغر سنًا، وبالصلاة لأجلهم، يمكنك أن تساعدهم أن ينموا وأن يتجنبوا المزالق التي اختبرتها أنت. الحياة المسيحية ليست فردية بل جماعية. نحن نخلُص أفرادًا بالإيمان. لكننا نعيش إيماننا في جماعة. لاحِظ فقط جميع مقاطع «بعضكم لبعض» في العهد الجديد، مثل عبرانيين ٢٤:١٠–٢٥، ١ بطرس ٢٢:١، و ١ يوحنا ١١:٤–١٢.
لقادة الكنيسة
سيُسأل الشيوخ حسابًا عن الرعية التي استؤمنوا عليها (أعمال ٢٨:٢٠؛ عبرانيين ١٧:١٣). هل أنت جزء من تلك الرعية؟ إن لم تكن عضوًا، فكيف يعرف الشيوخ أنك جزء منها؟ كيف يستطيع الشيوخ (أو بقية الكنيسة) أن يعرفوا أن يصلّوا لأجلك بالاسم تحديدًا؟ هل تحتاج إلى هذا النوع من الإشراف والصلاة؟ (الكنيسة الأولى كانت بحاجة إليه بوضوح).
لنفسك
تعني عضوية الكنيسة أنك تُخضع نفسك لمؤمنين آخرين، ولتأديب الكنيسة كلها. أنت تقول، في الواقع: «أنا أعلم أن قلبي ميّال إلى الشرود عن طرق الرب. أرجوكم راقبوا حياتي، وحذّروني بلطف وصبر إن بدأت حياتي تنكر المسيح. وإن لزم الأمر، أدّبوني حتى أُقاد إلى التوبة».
لله
الكنيسة هي فكرة يسوع. لقد مات لأجل كنيسته (أعمال ٢٨:٢٠؛ أفسس ٢٥:٥)، وهو يبني كنيسته (متى ١٨:١٦). لقد جعل نفسه متماهياً شخصيًا مع الكنيسة (أعمال ٤:٩). فلننضم إليه في هذا العمل بالانضمام إلى كنيسة محلية. لقد أدركت الكنيسة الأولى ضرورة ذلك. وهكذا ينبغي علينا أيضا.